العلاج والوقاية من التهابات الرحم

تُعالج التهابات الرحم في العادة بإعطاء المرأة مضاداً حيوياً مناسباً لعلاج مصدر العدوى ومنع حدوث أي مضاعفات صحية، وهنا لا بد من التأكيد على ضرورة مراجعة الطبيب والمتابعة معه بشكل منتظم حتى الوصول لمرحلة الشفاء التام، أما إذا كانت حالة الالتهاب في الرحم شديدة أو حصلت بعد الولادة فحينها يمكن أن يتطلب العلاج الإدخال إلى المستشفى وتلقي السوائل الوريدية وأخذ قسط جيد من الراحة، كما يقتضي التنبيه إلى أن التهابات الرحم التي تعزى للإصابة بأحد أنواع العدوى المنقولة جنسياً تتطلب أن يتلقى الشريك العلاج بالمضادات الحيوية.

العلاج

  • بعض أنواع المضادات الحيوية الملائمة للحالة والتي يكتبها الطبيب بنفسه
  • إعطاء الزوج مضادات حيوية إذا كان سبب المرض هو العدوى الجنسية أثناء العلاقة الحميمة
  • التوقف عن ممارسة العلاقة الحميمة حتى تنتهي فترة العلاج، خصوصاً إذا كان السبب عدوى اتصال جنسي من
  • الزوج
  • بعض المحاليل التي تؤخذ بالوريد مع وضع المريضة تحت الملاحظة الطبية
  • يمكن أن يتطور الأمر لإجراء عملية جراحية لإزالة الخراج أو النسيج الندبي الموجود

الوقاية

  • استعمال أدوات معقمة أثناء عملية الولادة، أو العمليات الجراحية الأخرى
  • أخذ بعض المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب بعد الولادة مباشرة كإجراء وقائي من الإصابة
  • استعمال الزوج لواقٍ ذكري أثناء ممارسة العلاقة الحميمة
  • عمل كشف طبي دوري للكشف عن وجود أي أمراض في البداية قبل أن تتضاعف المشكلة

إذا كنتِ تريدين استشارة طبية من قسم النسائية والتوليد
زوري الطبيبة في عيادات تالة، شارع البترجي
د. أمل الدميري
أخصائي النساء والولادة